الأحد - الخميس 9.00 صباحًا - 6.00 مساءً
قم بزيارتنا:
Business-Blog

اليوم الوطنى والحس الوطني

قليلة هي الأيام التي تمر في ذاكرة الأمم والشعوب وتبقى خالدة في قلوبهم وعقولهم يتذكرونها في كل يوم يصادف هذا الحدث من أعوامهم، وهي أيام ترتبط بأحداث تاريخية مفصلية في حياة تلك الشعوب.

واليوم الوطني لا يغيب عن ذاكرة أبناء المملكة العربية السعودية في يوم من الأيام، فهو شاخص أمام أعينهم طيلة العام، فكل نهضة تعيشها المملكة وكل مناسبة سعيدة في هذا الوطن تذكرهم بكفاح الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، الذي وحد هذه البلاد ليجعل أبناءها من فضل الله يعيشون اليوم في رخاء واستقرار.

واليوم  تحتفل المملكة بذكرى توحيدها وسط نهضة شاملة بدأها المؤسس رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وأكملها أبناؤه البررة من ملوك وأمراء ليتوج عقدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه.

ولعل ما يميز اليوم الوطني في عهد خادم الحرمين الشريفين هو تنامي الحس الوطني لدى أبناء المملكة الأمر الذي أصبح واضحا جليا في حبهم لوطنهم وتفانيهم الإعلاقه مستمدين هذا الحس من حبهم المليكهم الذي سكن قلوبهم وجوارحهم، وسكنوا قلبه، فهو ملك القلوب والإنسانية.

ففي عهده الزاهر أصبحت المملكة تحتفل في كل عام وفي جميع مناطقها باليوم الوطني بعد أن أصبح إجازة وطنية الجميع العاملين ليحيوا هذه الذكرى الجميلة والعزيزة على قلوبهم.

فقد أصبح العيد الوطني للمملكة يمثل مناسبة خاصة وسعيدة لكل من يعيش على أرض المملكة من أبنائها أو خارجها، وسط تنامي الحس الوطني والشعور بالانتماء يبقى الحدث وتاريخ حدوثه في قلب وعقل كل مواطن.

فبعد إعلان توحيد المملكة العربية السعودية في أول الميزان سنة ١٣٥١هـ المصادف ٢٣ سبتمبر ۱۹۳۲م، أصبح الشعور بالوحدة الوطنية لجميع سكان المملكة وفي جميع المناطق هو السائد وأصبح أمرا واقعا وملموسا ويتمثل في حب الإخلاص في العمل تحت راية التوحيد.

اخر المقالات
Business_logo
هل تحتاج إلى مساعدة؟ دعنا نتواصل معك
اتصل بنا