الأحد - الخميس 9.00 صباحًا - 6.00 مساءً
قم بزيارتنا:
Business-Blog

الإنسان "سلمان بن عبدالعزيز" وحديثا عن "إنسان"

في المملكة العربية السعودية حينما يكون الحديث عن الأعمال الخيرية والإنسانية ورعاية الأيتام لا يمكن لهذا الحديث أن يكون ما لم تكن بوصلته الإنسان" سلمان بن عبد العزيز" الذي لازم أسمه الجمعيات الخيرية والإنسانية والإغاثية في السعودية وخارجها وذلك انطلاقاً من حرصة المعهود «رعاه الله» على كل عمل خيري وإنساني يخدم البشرية ويساعدهم، لقد عرفنا منذ عشرات السنين أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز«حفظه الله»، ومنذ كان أميراً للرياض وحتى اليوم وهو يولي الأعمال الخيرية والإنسانية والإغاثية جل اهتمامه ويبذل فيها مالاً ووقتاً يقيناً منه «سدد الله خطاه» أن مثل هذه الأعمال هي التي تبقى للإنسان وهي التي يشعر فيها أياً منا بلدة البذل والعمل.

ولعل من أهم ما زرعت يد « سلمان بن عبد العزيز»  في الجانب الخبري والإنساني الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض «إنسان» التي تعتبر الأكبر والأضخم في رعايتها لهذه الفئة العزيزة والغالية، والفضل في ذلك يعود لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بعد الله سبحانه وتعالى، فكما أعرف ويعرف غيري كثيرين اهتمامه ومتابعته الحثيثة لها «أيده الله » وسعيه الدؤوب على توفير كافة الإمكانات التي تجعلها تمضي في عملها وجهدها لخدمة الأيتام دون توقف، وبأسلوب متطور وغير تقليدي، إذا اضطلعت «إنسان» بأدوار كبرى من حيث تأمين المعيشة وتوفير العناية الصحية والتعليمية والخدماتية للمستفيدين من خدماتها، ولم يكن دورها فقط الصرف المالي النقدي، إنما امتدت جهودها لتوفير كل سبل الراحة لهذه الفئة العزيزة والاستمرار والتواصل في رعايتها على مختلف الصعد وذلك يأتي تماشياً مع حرص الإنسان سلمان بن عبد العزيز على أن يكون للجمعية أدوار شاملة وواسعة ولا تتوقف على دور معين، بل مضت "إنسان" في توقيع الاتفاقيات وإطلاق المبادرات والنشاطات التي كانت لها انعكاسات مهمة، وقد تكون من بين الجمعيات المعروف مسابقتها للزمن في تطوير عملها وربما تعتبر اليوم من النماذج الرائدة في العمل الخيري والإنساني على مستوى الشرق الأوسط، وهي تعتبر في خطواتها متوافقة مع رؤية المملكة 2030 التي أطلقها زعيم المستقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وركزت في جوانب منها على القطاع الغير الربحي، ووضعت مجموعة من المرتكزات التي يتوجب على المؤسسات والجمعيات العاملة في هذا القطاع العمل بها، وقد تكون "إنسان" أخذت بنقاط كثيرة من تلك المرتكزات قبل أن تعلن الرؤية، وذلك يؤكد بعد النظر لمن وقف خلف هذه الجمعية وأسندها حتى أضحت واحدة من الجمعيات المتطورة والمتجددة والمؤثرة في أعمالها على مستوى المنطقة، حيث أولت الأيتام رعاية ملفته وملهمة في ذات الوقت، وكنت مدخلاً مميزاً لمن يرغب في خدمة اليتيم الذي قال عنه الرحمن الرحيم: «فأما اليتيم فلا تقهر»، وقال حبيبنا المصطفى محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام: «أنا وكافل اليتيم كهاتين - ولاصق أصبعيه ببعضهما» .

لذلك علينا أن نفخر« بـ إنسان» وتعتز بها وتدعو لمن كان سبباً في وصولها إلى ما هي فيه الآن، فلم يكن العمل لوالد الجميع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بل لنا جميعاً فقد أتاح لنا إمكانية أن نخدم هذه الفئة الحبيبة والقريبة إلى القلب بأسهل الطرق وأسلمها. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأعز دولتنا وكفانا شر الأعداء.

اخر المقالات
Business_logo
هل تحتاج إلى مساعدة؟ دعنا نتواصل معك
اتصل بنا