الجنادرية تجسد ... إرثاً تاريخياً عريقاً
لكل أمة تراث تحافظ عليه وتفاخر من
أجله وتدافع عنه بكل تملك فالأمة التي تحافظ على تراثها على أساس المبادئ والثوابت
الدينية والفكرية تظل - بإذن الله تعالى - شامخة عالية مستوعبة لكل حقائق الماضي
وقوية على اتخاذ موقعها تجاه الأمم والأفكار التي يطرحها العلماء والمفكرون في هذا
المجال.
إن أنظار أبناء وطننا المعطاء وأفئدتهم
تتجه إلى الجنادرية في دورته التاسعة عشر بشوق ولهفة ومشاركة فاعلة بجميع شرائحهم
وطبقاتهم من أجل نشر تراثهم العريق الذي تتجلى فيه جميع أنواع الموروثات الشعبية
والتراثية لكل منطقة يتعانق فيه الماضي مع الحاضر المفعم بالأمل الصادق وطموح
المستقبل الواعد.
فتمسك الأمة بتراثها وثقافتها يدل
دلالة واضحة على وعيها واهتمامها بهذا التراث التاريخي المجيد الذي سيمتد لأجيال
قادمة نتيجة الإهتمام العاملين على هذا المهرجان الوطني للتراث والثقافة وعلى
رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله -
وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود نائب رئيس
مجلس الوزراء ووزير الدفاع حفظه الله وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد
العزيز آل سعود النائب الثاني الرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم
الحرمين الشريفين حفظه الله وبناء على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن
عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وزير الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا لمهرجان
الجنادرية حفظه الله، حيث يعد هذا المهرجان الفريد من نوعه ثمرة جهود جبارة تقوم
بها اللجنة العليا المشرفة عليه من كافة أفرادها الذين يعملون بكل جد واهتمام ليلا
ونهار الإظهار هذا المهرجان الوطني العريق بالشكل الذي تخطط له اللجنة العليا وذلك
بتوجيهات كريمة وحكيمة وسديدة من قبل خادم الحرمين الشريفين وولاة أمر هذه الأمة
العريقة.
ولا يسعنا في هذا المجال إلا أن نسأل الله أن يحفظ قائد مسيرتنا وباني نهضت خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني وإلى صاحب السمو الملكي وزير الحرس الوطني وأن يديم عليهم نعمة الصحة والعافية وأن يبعد عنهم كل سوء ومكروه.
















